“Bonds & Beyond”… حين تتحول التفاصيل الصغيرة إلى روابط إنسانية عميقة
في عالم يركض سريعًا نحو التقنية والاستهلاك، تظل القلوب تبحث عن شيء بسيط… شيء يلمس الروح، يُعبّر عن المشاعر، ويُعيد المعاني العميقة للتواصل الإنساني. من هنا، وُلد مشروع “Bonds & Beyond”، الذي لم يأتِ بوصفه متجرًا للهدايا، بل كفكرة ذات روح، ترى في الهدية وسيلة للبوح، وللدعم، وللحب.
مشروع من القلب… لكل القلوب
في كل منتج يُقدّم، هناك قصة تُروى، ورسالة صامتة تقول: “أنا أفكر فيك”، “أنت مهم”، “هذه لحظة تستحق أن تُحتفَظ بها”. يقدم المشروع باقات متنوعة من الهدايا التي تُعزز الروابط، وتعبّر عن المشاعر بطريقة تُبقي الأثر طويلًا.
لكن خلف هذه اللمسات الجميلة، تقف قصة أعمق…

سارة الكعبي: من التحدي إلى الإلهام
مشروع “Bonds & Beyond”… أكثر من روابط، هو علامة تجارية أطلقتها سارة الكعبي من أصحاب الهمم. انطلقت فكرته من إيمان سارة بأن القدرات التي وهبها الله لها تُميزها، ولا تعيقها. وبفضل تطويرها لذاتها، استطاعت أن تتخطى العديد من التحديات المرتبطة بالإعاقة، بعد أن أدركت كيف يمكن للعقلية والشعور أن يؤثرا على الحياة.
من هذا الفهم العميق، وُلدت رؤيتها للمشروع: أن تكون الهدايا وسيلة للتعبير عن المشاعر ودعم الآخرين، وأن تدخل البهجة إلى قلوب الناس ببساطة وصدق.
في Bonds & Beyond، لا يتم تقديم المنتجات كهدايا عادية، بل كرسائل مصنوعة من الداخل، تحمل في باطنها إلهامًا وبهجة. الهدف منها ليس فقط أن تُفرح المُتلقي، بل أن تُعبّر عنه وعن من يحب، وتُسهم في تقوية الروابط الإنسانية.
المشروع يُقدّم منتجات مُلهمة وتعبيرية، تُخلد أجمل الذكريات، وتترك أثرًا في النفس، تمامًا كما أرادت سارة… أن تكون الهدية لغة حب تُقال دون كلمات، وتصل من القلب إلى القلب.
ليس مجرد متجر… بل مساحة للمشاعر
ما يميز “Bonds & Beyond” ليس نوعية المنتجات فقط، بل الروح التي تنبض في كل قطعة. كل تصميم يحاول أن يُجسّد لحظة، أن يُعبّر عن شعور، أن يُعيد بناء علاقة، أو ببساطة… أن يقول للآخر: “أنا هنا، وأنت لست وحدك.”
سواء كانت هدية تخرّج، أو ذكرى زواج، أو لمسة لطفل أنهى عامه الدراسي، فإن المشروع يعيد ترتيب أولويات التعبير: من الشكل إلى الجوهر، ومن المادة إلى المعنى.



